شبكة الراهن الاخبارية

دراسات طبية تكشف عن دواء تجريبي واعد لإصلاح الكلى

الراهن – وكالات

كشفت سلسلة من الدراسات والبحوث الطبية الحديثة، نقلتها وكالة رويترز للأنباء، عن تطورات علمية بارزة في مجالات علاج الأمراض المزمنة ومكافحة الأوبئة الفيروسية والبكتيرية.

وتصدرت هذه الاكتشافات نجاح دواء تجريبي مخصص للقلب في ترميم أنسجة الكلى، إلى جانب فك شفرة بقاء فيروس إيبولا كامناً في الدماغ البشري، وسط تحذيرات دولية متزامنة من تفشي سلالة بكتيرية شديدة المقاومة للمضادات الحيوية خارج أسوار المستشفيات.

وفي التفاصيل، أظهرت تجارب مخبرية أجراها باحثون في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس (UCLA) أن الدواء التجريبي AD-NP1، المصمم أساساً لترميم أنسجة القلب بعد النوبات القلبية، يمتلك قدرة واعدة على إصلاح تلف الكلى.

ويعمل الدواء على تثبيط بروتين ENPP1 الذي يعيق التعافي الطبيعي. وبيّنت الدراسة المنشورة في مجلة Cell Stem Cell أن تعطيل هذا بروتين لدى الفئران أدى إلى تحسن ملحوظ في وظائف الكلى وتقليل التندب خلال أسبوع واحد، مما يفتح أفقاً علاجياً جديداً لملايين المصابين بالفشل الكلوي عالمياً.

وفي سياق مكافحة الأوبئة الفيروسية، نجح علماء من معهد علم الأحياء الدقيقة التابع للقوات المسلحة الألمانية في تفسير قدرة فيروس إيبولا على البقاء داخل الدماغ البشري لسنوات دون اكتشافه. وباستخدام نماذج دماغية ثلاثية الأبعاد (أورغانويدات)، تبين أن الفيروس يستغل الامتياز المناعي للجهاز العصبي المركزي ليتكاثر داخل الخلايا لمدة تصل إلى 120 يوماً وينتشر بطرق خلوية مباشرة، مما يفسر الانتكاسات والمضاعفات الخطيرة طويلة الأمد لدى الناجين.

وعلى صعيد متصل، حذرت دراسة أمريكية واسعة قادتها شركة كويست دايغنوستيكس من تحول خطير في انتشار بكتيريا كليبسيلا الرئوية (Klebsiella pneumoniae) فائقة المقاومة للمضادات الحيوية، وانتقالها من البيئات الصحية إلى المجتمع. وأظهر تحليل عينات من 42 ولاية أن 70% من السلالات المكتشفة تقاوم أقوى ثلاثة مضادات حيوية فموية، مدفوعة بجين CTX-M-15، مما يعزز المخاوف العالمية بشأن الجراثيم المستعصية التي تحصد أرواح نحو 600 ألف شخص سنوياً وفقاً لتقديرات منظمة الصحة العالمية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.