متابعات: شبكة الراهن الإخبارية
غيّب الموت، اليوم، فنان الطمبور السوداني عبدالرحيم أرقي، أحد أبرز الأصوات الفنية التي أسهمت في إثراء الأغنية السودانية، لا سيما أغنيات الطمبور التي ارتبطت بوجدان أهل شمال السودان.
وشكّل الراحل، على امتداد مسيرته الفنية، علامة بارزة في فن الطمبور، حيث قدّم أعمالاً لاقت قبولاً واسعاً لدى الجمهور، وتميّز بأدائه المتفرّد وصوته الذي حمل الموروث الثقافي السوداني إلى أجيال متعاقبة.
وأثار نبأ وفاته حالة من الحزن بين جمهوره وزملائه الفنانين، الذين نعوه عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستذكرين إسهاماته الفنية ودوره في الحفاظ على هذا اللون الغنائي الأصيل.
ويُعد رحيل عبدالرحيم أرقي خسارة للمشهد الثقافي والفني في السودان، إذ يترك وراءه إرثاً من الأغنيات التي ستظل حاضرة في ذاكرة محبيه وعشاق فن الطمبور.

