متابعات: شبكة الراهن الإخبارية
أعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن أسفها البالغ إزاء استهداف شاحنة إغاثة متعاقدة معها بطائرة مسيرة بولاية غرب دارفور، مما أسفر عن تدمير حمولتها بالكامل البالغة 50 طناً مترياً من المساعدات الإنسانية الحيوية التي كانت في طريقها إلى محلية أبو جبيهة بولاية جنوب كردفان.
وأوضحت المفوضية في بيان لها أن سائق الشاحنة نجا من الهجوم دون إصابات، مستدركة أن الشحنة المدمرة كانت تضم ألف حزمة من المواد غير الغذائية، تشمل أغطية بلاستيكية ومستلزمات المياه والطهي والنوم ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية، وهي مخصصة لدعم الفئات الأكثر تضرراً من النزاع المستمر في السودان، وحذرت من أن هذا الهجوم سيحرم آلاف النازحين من إغاثة عاجلة هم في أمسّ الحاجة إليها.
قلق أممي:
وفي السياق ذاته، أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، عن قلق المنظمة البالغ إزاء تصاعد أعمال العنف وتفاقم الاحتياجات الإنسانية في البلاد.
وأشار دوجاريك إلى تعرض مدينة كوستي بولاية النيل الأبيض لعدة هجمات بطائرات مسيرة مطلع يوليو الجاري، مما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين على الأقل، مجدداً الدعوة لحماية المدنيين والبنية التحتية الأساسية.
ورغم التحديات الأمنية المعقدة، أكد المتحدث الأممي استمرار عمليات الإغاثة حيثما أمكن؛ إذ أعلنت منظمة الصحة العالمية عن تسيير قافلة مشتركة تحمل 8.5 طن متري من الإمدادات الطبية ومستلزمات مكافحة الكوليرا إلى مدينتي الدلنج وكادوقلي بجنوب كردفان، بهدف تعزيز الاستجابة الصحية ومواجهة تفشي الأوبئة في الولاية.

