متابعات: الراهن الإخبارية
أدى مواطنون في مدينة القضارف، السبت، صلاة الاستسقاء، في ظل تأخر هطول الأمطار بالمنطقة وترقب المزارعين لبداية واستقرار الموسم المطري.
وتأتي صلاة الاستسقاء مع تزايد القلق في الأوساط الزراعية بشأن تأخر الأمطار وعدم انتظامها، في ولاية تعتمد مساحات واسعة من أراضيها على الزراعة المطرية، خصوصاً في زراعة المحاصيل الحقلية.
ويكتسب توقيت هطول الأمطار أهمية كبيرة بالنسبة للمزارعين، إذ يرتبط بدء عمليات الزراعة بانتظام الهطولات وتوفر الرطوبة الكافية في التربة، بينما قد يؤدي تأخر الأمطار أو تباعد فترات الهطول إلى تقليص الفترة المتاحة لنمو المحاصيل وزيادة مخاطر تراجع الإنتاج.

وتُعد القضارف واحدة من أبرز المناطق الزراعية في السودان، ويعتمد اقتصادها وسبل معيشة أعداد كبيرة من السكان على النشاط الزراعي، ما يجعل انتظام الموسم المطري عاملاً أساسياً في تحديد حجم الإنتاج خلال الموسم الحالي.
وتأتي الولاية ضمن عدد من الولايات السودانية التي تواجه مؤشرات على جفاف نسبي خلال الموسم، إلى جانب كسلا والنيل الأبيض وشمال كردفان وشمال دارفور، وسط متابعة لتطورات الأمطار خلال الفترة المقبلة.

ولا يعني تأخر الأمطار بالضرورة فشل الموسم الزراعي، إذ تظل فرص تحسن الموسم قائمة مع تغير أنماط الهطول، إلا أن استمرار التأخر أو عدم انتظام الأمطار قد يزيد الضغوط على الزراعة المطرية، وينعكس على الإنتاج الزراعي وسبل المعيشة والأمن الغذائي.
ويترقب المزارعون في القضارف هطول أمطار كافية ومنتظمة خلال الفترة المقبلة، بما يسمح باستقرار الموسم الزراعي واستكمال العمليات الزراعية في الولاية.
