الخرطوم – الراهن
اختتمت الهيئة العامة للأرصاد الجوية السودانية، فعاليات ملتقى المناخ الوطني الثالث للتوقعات المناخية بالعاصمة الخرطوم، والذي عُقد تحت شعار “إنذار مبكر، تنبؤات دقيقة وحماية أفضل”.
وأوصى المشاركون في ختام أعمال الملتقى بضرورة إرساء تنسيق محكم ومستدام بين كافة القطاعات الحيوية المعنية بقضايا المناخ، وفي مقدمتها الدفاع المدني، والزراعة، والصحة، ودرء الكوارث، والبيئة، لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة والحد من تداعيات التغيرات المناخية.
وأوضح الأستاذ محمد شريف محمد زين، مدير الإدارة العامة للرصد والتوقع المكلف بالهيئة، أن مخرجات هذا الملتقى -الذي استمر على مدار يومي 15 و16 يونيو- ستشكل موجهًا أساسيًا للقطاعات الحكومية في رسم التدابير الاستباقية للموسم الحالي، بما يضمن دعم الأمن الغذائي وحماية الصحة العامة والحد من مخاطر الكوارث الطبيعية كالسيول والفيضانات وموجات الجفاف.
من جانبه، شدد الأستاذ محمد أحمد محمد صباح الخير، مدير العلاقات الدولية ومدير غرفة الطوارئ بالهيئة، على أهمية هذه الملتقيات الدورية في رسم السياسات الاستراتيجية للدولة تجاه ملف المناخ الذي يمس الحياة اليومية للمواطنين بشكل مباشر.
وشهد الملتقى، الذي احتضنه فندق “السلام روتانا”، تقديم أوراق علمية متخصصة بمشاركة واسعة من مؤسسات حكومية ومنظمات محلية وإقليمية ودولية، ركزت على آليات التكيف والإنذار المبكر.
