شبكة الراهن الاخبارية

منظمة (مشروع خارج الحديقة) الباكستاني توزع الأغذية بالمركز الإسلامي بقرينزبورو..

صلاح محمد طه.

الولايات المتحدة، كارولاينا الشمالية.

في آخر يوم من أيام شهر رمضان المبارك الموافق ٢٩ رمضان ، شهد مركز الجالية الإسلامية بمدينة قرينزبورو توزيع (صندوق الأغذية للأسرة المحتاجة) من قبل منظمة (من خارج الحديقة ) out of the garden project

هذا و قد قامت المنظمة بتنفيذ توزيع المواد الغذائية للأسر المحتاجة تزامنا مع أواخر ايام الشهر المعظم و حلول ليلة أول ايام عيد الفطر المبارك حتى تتضاعف الفرحة لدى هذه الأسر المتعففة.

و يعتبر مشروع توزيع الغذاء المتجول من أنجح المشروعات التي تقوم بها المنظمة، حيث تتبع برامجا أسبوعيا للتوزيع في مناطق مختلفة من المدينة بحسب التوزيع الجغرافي الدوري للحركة التنظيمية، حتى تتمكن من تغطية أغلبية المناطق المستهدفة حتى يحصل المحتاجون على الخدمة من أقرب نقطة و بأقل تكلفة وصول و مجهود.

ظل مشروع توزيع الغذاء الجوال يغطي مناطق عديدة مستهدفة من خلال النشاط الأسبوعي الدائم للمنظمة؛ ما أكسبها صيتا مميزا في خدمة المجتمع المسلم، بجانب غيرها من المنظمات الطوعية التي تتسابق لخدمة المحتاجين من الأسر والأفراد فاقدي السند وأصحاب الأعذار والحالات الخاصة، ما يخفف عليهم من وطاة الحاجة و قسوة الظروف.

تعتمد منظمة (من خارج الحديقة) في مدخولاتها على التبرعات العينية و المادية من الخيرين و أصحاب المال والأعمال و الأفراد المسلمين و المؤسسات الإسلامية في أمريكا و غيرها في تغطية برامجها و خدماتها ، و كذلك تعتمد على المتطوعين من الجنسين الذين يقومون بتقديم الخدمات و توزيعها لجمهور المستتفيدين دون كلل أو ملل و هم ينفقون الساعات الطويلة في سبيل إيصال المساعدات لمستحقيها و ضيوف المكان.

إن القيمة التكافلية في المجتمع المسلم خصيصا و بما تقدمه من خدمات تظل من أرقى و أجل الأعمال عند الله، و بالتالي يعود نفعها و ريعها لكل الأطراف المرسلة و المستقبلة لها ، كما تحظي لدى المجتمعات بكثير من آيات الشكر والامتنان.

خدمة (من خارج الحديقة) و برامج توزيع الغذاء المتجول فكرة أصلها نابع من تعاليم الأديان السماوية، تتلقفها القلوب الطيبة و أهل البر طمعا في إقامة مجتمع الكفاية و نشر الفضائل بين الناس و الحاث على احياء قيم الترابط و التعاضد و التكافل الاجتماعي (مثل المؤمنين في توادهم و تراحمهم كمثل الجسد الواحد) حديث شريف.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.