متابعات: شبكة الراهن الإخبارية
أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بمقتل ما لا يقل عن 16 مدنياً وإصابة آخرين في هجوم استهدف قرية “المسلمية” بالقرب من منطقة الرهد بولاية شمال كردفان، إلى جانب استمرار الغارات الجوية والانتهاكات في ولايات دارفور، وسط تحذيرات أممية من اتساع فجوة تمويل خطة الاستجابة الإنسانية في السودان والتي لم تتجاوز 39% من الاحتياجات الفعلية.

وأوضح التقرير الإنساني الصادر عن “أوتشا” أن الهجوم على قرية المسلمية أسفر أيضاً عن نهب واسع النطاق للماشية والمركبات الزراعية.
وفي سياق متصل بولايات دارفور، أصيب أربعة مدنيين وتضررت ممتلكات خاصة جراء غارات جوية نفذتها طائرات مسيرة على منطقة “مليط” بشمال دارفور، فيما تعرضت قافلة تجارية محملة بالمواد الغذائية لغارات جوية مماثلة في منطقة “أم كدادة”، مما أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين.
وعلى الصعيد الإنساني، حدد الشركاء الدوليون الغذاء كأولوية قصوى لنحو 236 ألف نازح في منطقة غرب جبل مرة بوسط دارفور.

وفي جنوب دارفور، تواجه نحو 4000 أسرة نزحت مؤخراً جراء أعمال عنف قبلي ظروفاً بالغة التعقيد، حيث تحتاج بشكل عاجل إلى مأوى طارئ ومستلزمات منزلية أساسية لمواجهة تداعيات النزوح.
وأعرب المكتب الأممي عن قلقه البالغ إزاء العجز التمويلي الحاد، مشيراً إلى أن النداء الإنساني المخصص للسودان للعام الجاري لم يتلق سوى 1.1 مليار دولار من أصل 2.9 مليار دولار مطلوبة لتغطية الاحتياجات العاجلة، مما يترك ملايين السودانيين دون مساعدات حيوية في ظل استمرار الصراع.
