شبكة الراهن الاخبارية

تدشين مبادرة «سفراء الجزيرة» لتأهيل الإعلاميين وصنّاع المحتوى بولاية الخرطوم

متابعات: شبكة الراهن الإخبارية

بدأ يوم أمس أعمال الدورة التدريبية المخصصة لتأهيل الصحفيين وصٌنَّاع المحتوى بحضور وزير الثقافة والإعلام والسياحة بولاية الخرطوم، الأستاذ الطيب سعد الدين، ضمن مبادرة «سفراء الجزيرة»، التي ينظمها معهد الجزيرة للإعلام بالتعاون مع مركز رصد للدراسات الإنسانية والإنمائية، وبمشاركة واسعة من الصحفيين والإعلاميين وصنّاع المحتوى في السودان.

وانطلقت أعمال المبادرة بفندق «كانون» عبر دورتين تدريبيتين متزامنتين؛ ركزت الأولى على موضوع «القصة الإنسانية في العمل الميداني: من الفكرة إلى السرد»، فيما تناولت الدورة الثانية «إنتاج القصص الرقمية للصحفيين وصنّاع المحتوى». وتهدف المبادرة إلى صقل مهارات الكوادر الإعلامية في جمع المعلومات الميدانية، وبناء السرد الإنساني المؤثر، وإنتاج محتوى رقمي متطور يلتزم بالمعايير المهنية وأخلاقيات العمل الصحفي.

وأكد الوزير الطيب سعد الدين، خلال حفل التدشين، على الأهمية البالغة لتوثيق القصص الإنسانية وإنتاج المحتوى الرقمي كأدوات أساسية لنقل تطلعات المواطنين ومعاناتهم في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وأشار إلى أن الإعلام المهني القائم على السرد الإنساني يسهم بفعالية في تعزيز الوعي المجتمعي وإيصال صوت المواطن، مؤكداً دعم الوزارة الكامل للمبادرات التدريبية التي تسعى لتمكين الصحفيين من تقديم تغطيات ميدانية عميقة تحافظ على كرامة الإنسان وتبتعد عن التناول السطحي.

من جانبه، أوضح مدير المشاريع بمعهد الجزيرة للإعلام، الأستاذ عبدالستار كمال، أن هذه الدورات المستمرة على مدى أربعة أيام تهدف إلى تدريب المشاركين على تقنيات السرد والتوثيق الميداني وفق الضوابط المهنية والأخلاقية، مؤكداً التزام المعهد بتقديم الدعم المستمر لبناء قدرات الإعلاميين السودانيين.

وفي السياق ذاته، اعتبر مدير مركز رصد للدراسات الإنسانية والإنمائية، محمد مهدي المقبول، أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية نحو تأسيس منظومة تدريبية مستدامة تلبي الاحتياجات الفعلية للمؤسسات الإعلامية وتواكب التحولات الرقمية المتسارعة.

بدوره، شدد مدير مكتب قناة الجزيرة بالخرطوم، الأستاذ الطاهر المرضي، على أن المرحلة الراهنة تفرض تغييراً جوهرياً في صناعة الإعلام بما يواكب طبيعة الأحداث في السودان، داعياً إلى وضع الإنسان في صدارة التغطية الصحفية. وشهد اليوم الأول تفاعلاً لافتاً من المتدربين مع المحاضرات التي قدمتها المدربتان أمل الباز وتسنيم عبدالله، والتي ركزت على آليات تحويل الوقائع الميدانية إلى قصص رقمية وإنسانية متماسكة ومؤثرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.