حظرت ولاية الخرطوم نشر أي معلومة “سرية تتعلق بأمن البلاد أو بالقوات النظامية من حيث الخطط و التحركات العسكرية بما يخدم العدو”.
كما حظرت بأمر طوارئ أصدره والي الولاية أحمد عثمان حمزة “كل مايؤدي إلى تثبيط الهمم و خلق التذمر بين القوات النظامية و رفع الروح المعنوية للعدو”.
و حظر أمر الطوارئ الصادر من والي الخرطوم الثلاثاء “نشر الشائعات ذات الأثر السلبي و التي تنتقص من هيبة الدولة و نشر أو إعداد أي مواد تلحق ضررا بالأمن القومي و الاقتصاد الوطني”.
كما حظر أمر الطوارئ الولائي “التعليق على التحقيقات أو التحريات أو المحاكمات إلا بعد الفصل فيها بصفة نهائية”.
و حظر أمر الطوارئ “نقل الأخبار الكاذبة و المضللة التي تهدد السلام العام و حالة الطمأنينة أو ما يفسر بذلك، و أي نشاط إعلامي يؤدي إلى إثارة البلبلة و الهلع و الخوف و سط المواطنين و الرأي العام”.
و حظرت ولاية الخرطوم بموجب أمر الطوارئ “نشر أي مواد تتعارض مع الأديان و كريم المعتقدات أو الأعراف، أو تؤدي إلى إثارة الفتن و تفتيت النسيج الاجتماعي، كما يحظر بث خطاب الكراهية و إثارة النعرات القبلية”.
و وجه أمر الطوارئ القوات النظامية و النيابة العمل على تطبيق هذا الأمر و الحجز على الأجهزة التي “يشتبه” بأنها موضع مخالفة حتى اكتمال مرحلتي التحري و المحاكمة.
