شبكة الراهن الاخبارية

تعهدات حكومية و برنامج الغذاء العالمي يرحب

أصدر برنامج الغذاء العالمي تقريرا مطولا حذر من خلاله نائب المدير التنفيذي للبرنامج من أن هناك ” فرصة ضئيلة لتجنب وقوع كارثة في المناطق التي مزقتها الحرب في السودان” بسبب القتال المكثف في دارفور، و البداية المتوقعة لموسم الأمطار في الشهر المقبل حيث تسوء الطرق البرية و ينفذ مخزون المواد الغذائية.
و وصف برنامج الغذاء العالمي الوضع ب”اليائس و المتدهور بسرعة” مشيرا إلى أن البرنامج يتعامل حاليا مع نحو 2,5 مليون شخص.
و نقل التقرير عن نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي قوله : ” لدينا القدرة على توسيع نطاق مساعداتنا و لكن لتحقيق ذلك نحتاج إلى تسهيل الوصول من جميع الأطراف سواء عبر الخطوط الأمامية المتحاربة أو عبر الحدود من تشاد و جنوب السودان”.
و نبه التقرير إلى أنه مع خشية نفاذ مخزون المواد الغذائية من السكان، فإن المزارعين يحتاجون أيضا إلى إمكانية الوصول الآمن إلى أراضيهم الزراعية للزراعة في الوقت المناسب.
و ذكر التقرير أن تحليلا أوليا أجراه البرنامج حدد 41 نقطة جوع ساخنة مهددة ب”خطر المجاعة” في الشهر المقبل، يقع معظمها في مناطق يصعب الوصول إليها بسبب احتدام الصراع في دارفور و كردفان و الخرطوم.
و كشف التقرير عن لقاء جرى بين مسؤولين من البرنامج مع أحد كبار أعضاء مجلس السيادة السوداني و المفوض الاتحادي للمساعدات الإنسانية و وزير الزراعة، و أقروا بخطورة الوضع، والتزموا بتيسير عمليات التسليم عبر الخطوط و زيادة المرونة في استخدام معبر الطينة الحدودي مع تشاد، و النظر في السماح لقوافل البرنامج بالعبور عبر معبر أدري المغلق حاليا.
و عبر التقرير عن تفاؤل برنامج الغذاء العالمي تجاه اتفاق الحكومة و الحركة الشعبية شمال بقيادة الحلو بشأن وصول المساعدات، و توقع تسهيل الوصول إلى كردفان بما في ذلك الطريق من جنوب السودان.
و أضاف التقرير بأن البرنامج تلقى تعهدات حكومية بإمكانية فتح جسر جوي إلى مدينة كسلا من بورتسودان لصالح الخدمة الجوية الإنسانية التي يديرها برنامج الأغذية العالمي.
و رحب البرنامج بخطوات الحكومة في السودان باعتبارها فعالة لتحسين بيئة العمل الإنساني في السودان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.