فريق شبكة الراهن الإخبارية
أصدر الصحفي والكاتب السوداني نزار عبدالله بشير كتابه الجديد «رحيلٌ كأنَّه عِناق»، عن دار بوكهاد للنشر والتوزيع، في إصدار أدبي يحمل عنوانًا فرعيًا هو «رسائلك التي لم تكتبها»، ويتناول مشاعر الحنين والفقد والاشتياق والعتاب والرسائل التي تعجز الكلمات عن الوصول بها إلى أصحابها.
ويقدم الكتاب مجموعة من النصوص التي تتمحور حول الغياب والحضور في الذاكرة، إذ يصفها المؤلف بأنها رسائل حب لم تُكتب، وعبارات شوق تعثرت على عتبات الشفاه، ومشاعر عتاب وحب غيّبتها ظروف الحياة.

ويستند الكتاب في لغته إلى ثيمة الرحيل بوصفه حالة لا تنهي بالضرورة حضور الغائب؛ ففي أحد نصوصه يتساءل المؤلف: «أيُّ رحيلٍ هذا الذي تتحدثون عنه؟ رحيلٌ كأنَّه عِناق»، في تعبير يلخص الفكرة المركزية للعمل حول استمرار أثر من نحب رغم الغياب.
ويحمل الكتاب كذلك حضورًا واضحًا للانتظار والحنين، حيث يكتب المؤلف عن أولئك الذين يمضون أعمارهم في انتظار من رحلوا، فيما تظل أسماؤهم وذكرياتهم حاضرة في الوجدان.

ونزار عبدالله بشير من مواليد ولاية النيل الأبيض في السودان، وخريج جامعة الإمام المهدي وعمل صحفياً مع عدد من المؤسسات الصحفية داخل السودان وخارجه ويعمل مذيعًا ومقدم برامج وكاتبًا صحفيًا، وله إصدارات أخرى تحت النشر.
وتأتي الطبعة الأولى من «رحيلٌ كأنَّه عِناق» في عدد نسخ محدودة، مع إتاحة الحجز وطلب النسخة عبر دار النشر، فيما تتوافر النسخ للاستلام من المكتبة في بورتسودان، وفق المعلومات الخاصة بطرح الكتاب.
ويمثل الإصدار الجديد تجربة أدبية لنزار عبدالله بشير في الكتابة الوجدانية، ويضع بين يدي القارئ نصوصًا تستعيد الغائبين عبر الذاكرة، وتمنح للمشاعر التي لم تجد طريقها إلى الكلام مساحةً للظهور بين دفتي كتاب.
