بث ضابط بالقوات المسلحة السودانية يحمل رتبة العقيد مقطعا مصورا شرح من خلاله حجم الدمار و السرقة التي طالت كافة القطع الأثرية لمتحف بيت الخليفة بأم درمان، و الذي يؤرخ لحقبة الدولة المهدية و قائديها “المهدي” و ” عبد الله التعايشي” على وجه الخصوص.
و أوضح المقطع المصور أن السرقة و الإتلاف شملتا قطعا أثرية تتنوع ما بين قطع أسلحة و مدافع و سيوف و مخطوطات و قطع نقدية.
و بين صاحب المقطع المصور أن السرقة شملت كافة القطع و منها سبحة الأمير عثمان دقنة، و سيوف الأمراء أبو قرجة، و عبد الرحمن النجومي، و غير تلك من المقتنيات التي وصفها بأنها قد لا تمثل قيمة كبيرة في السوق، بيد أن قيمتها المعنوية و التاريخية كبيرة بالنسبة للسودانيين.
يذكر أن منطقة المتحف الكائنة في محيط الإذاعة و التلفزيون في أم درمان وقعت تحت سيطرة “الدعم السريع” منذ صبيحة أول أيام الحرب التي اندلعت بين الجيش و “الدعم السريع” في السودان في أبريل من العام الماضي و خلفت خسائر كبيرة في الأرواح و خسائر مادية جسيمة لم يجر إحصاؤها حتى الآن.

