قدمت منظمة “أطباء بلا حدود” مؤشرات طبية لما قالت إنها تشير إلى مجالات عديدة تستطيع الوصول إليها في السودان.
و قالت المنظمة في تعميم بأن ما بين 70 و 80% من المستشفيات في المناطق المتضررة من النزاع في السودان لم تعد تعمل، حيث يضطر المرضى للسفر لمسافات طويلة من أجل طلب الرعاية الصحية في ظل مخاطر جمه سببها انعدام الأمن.
و قالت المنظمة في تعميمها الذي نقله موقع “ويب ريليف” إن 500 ألف شخص سعوا للحصول على استشارات طبية من المستشفيات و المرافق الصحية و العيادات المتنقلة التي تدعمها المنظمة.
و أوضحت المنظمة أنها تدعم حاليا 30 وحدة صحية في 10 ولايات سودانية، و أبانت بأنها تلقت 22800 إصابة بالطلقات النارية و الرصاص الطائش، و أجرت أكثر من 4600 عملية جراحية.
و بحسب التعميم فإن منظمة “أطباء بلا حدود” وثقت أكثر من 100 ألف حالة ملاريا، و تدخلت بالعلاج في أكثر من 2000 حالة كوليرا، كما وثقت عدة آلاف من حالات الحصبة.
و أضاف التعميم أن المنظمة ساعدت 8400 حالة ولادة، و أجرت 1600 عملية ولادة قيصرية، ذلك بجانب تدخل المنظمة لمعالجة 30 ألف حلة سوء تغذية في عام واحد.
و أبانت منظمة “أطباء بلا حدود” أن الاستجابة الإنسانية لا تعد سوى قطرة في بحر محيط الحاجة، و أكدت أن هناك عرقلة للمساعدات وصفتها ب ” الممنهجة” لا سيما في المناطق التي تسيطر عليها قوات الدعم السريع.
و استشهدت منظمة “أطباء بلا حدود” بوجودها في السودان رغم العوائق الكبيرة على إمكانية تقديم الخدمات الإنسانية للمتضررين، و تقول المنظمة إنها في أحيان كثيرة تجد نفسها الفاعل الوحيد في المجالات التي تعمل فيها.
و ختمت منظمة ” أطباء بلا حدود” تعميمها بالقول :” في مواجهة الاحتياجات الهائلة، هناك حاجة ماسة و عاجلة إلى زيادة هائلة في الاستجابة الإنسانية”.
