شبكة الراهن الاخبارية

“يونيسف”: هذه القيود تمنع العائلات من مغادرة الفاشر في ظل نقص الغذاء

أكدت “يونيسف” أن التهديد بشن هجوم وشيك على الفاشر بشمال دارفور يهدد حياة 500 ألف إنسان، بما في ذلك النازحين الجدد.
و أعلنت المنظمة أن 43 شخصا على الأقل قتلوا، بينهم أطفال و نساء منذ تصاعد القتال في الفاشر و مناطق حولها قبل أسبوعين.
و أضافت المنظمة أن استمرار الهجمات و استخدام الأسلحة المتفجرة داخل الأحياء السكنية يشكل خطورة خاصة على الأطفال، و لن يؤدي إلا إلى نزوح و إصابة و قتل المزيد من الأطفال.
و أبان تقرير صادر عن “يونسيف” أن الهجمات التي وقعت مؤخرا على أكثر من 12 قرية واقعة غرب مدينة الفاشر وردت بشأنها تقارير مروعة عن أعمال عنف، بما في ذلك العنف الجنسي، و إصابة و قتل الأطفال، و حرق المنازل، و تدمير الإمدادات المدنية الحيوية و البنية التحتية، كما أن النزوح الناتج عن تلك الهجمات أدى إلى حالات انفصال أطفال عن عائلاتهم أو اختفائهم.
و أشار التقرير إلى أن أعمال العنف دفعت سيلا من النازحين الإضافيين إلى مخيم زمزم و مواقع أخرى غير رسمية داخل و خارج الفاشر، في ظل افتقار تلك المواقع إلى إمكانية الوصول الكافي لسبل العيش من مأوى و مياه صالحة للشرب و غذاء، الأمر الذي يعرض الأطفال لخطر إضافي.
و نبهت “يونيسف” إلى أن تطويق الفاشر من قبل من أسمتهم ب ” الجماعات المسلحة ” و القيود المفروضة على الحركة على الطرق الرئيسة خارج المدينة تمنع العائلات من المغادرة في وقت تسبب نقص وصول المساعدات فيه و عدم وصول السلع التجارية بسبب عدم انعدام الأمن في ندرة الخدمات و ارتفاع تكاليف الماء و الغذاء و الوقود، حيث يواجه 330 ألف شخص انعدام الأمن الغذائي الحاد في الفاشر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.