متابعات: شبكة الراهن الإخبارية
اتهم مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة، الحارث إدريس، قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات جسيمة تشمل احتجاز آلاف المدنيين والعسكريين في ظروف غير إنسانية، وتلقي إمدادات عسكرية متطورة عبر ممرات برية وجوية إقليمية، وذلك خلال بيان ألقاه في جلسة مجلس الأمن الدولي.
وأوضح السفير الحارث إدريس أن قوات الدعم السريع تحتجز نحو 19,800 سجين في سجن “دقريس” الواقع غربي مدينة نيالا بجنوب دارفور، مبيناً أن المعتقلين يضمون أسرى من القوات النظامية، ومدنيين من الفاشر، وكوادر طبية، ونساء.
وأشار المندوب السوداني إلى تعرض المحتجزين لانتهاكات جسيمة تشمل التعذيب الجسدي والصعق الكهربائي، في بيئة تفتقر لأدنى المقومات الإنسانية وتتفشى فيها الأوبئة مثل الكوليرا.
كما اتهم قوات الدعم السريع بممارسة “تجارة الأعضاء البشرية” بالتواطؤ مع أطباء أجانب، ودفن الضحايا داخل مقر الفرقة 16 مشاة لطمس الأدلة الجنائية.
وفي سياق متصل، استعرض المندوب السوداني أمام مجلس الأمن مسارات تدفق العتاد الحربي لقوات الدعم السريع، مؤكداً استمرار الجسر الجوي والبري عبر الحدود التشادية من خلال معابر “أدري” و”أبشي” ومطار “أم جرس”، بالإضافة إلى مسار قادم من شرق ليبيا عبر منطقة “الكفرة” بتنسيق مع كتيبة “سبل السلام”.
وأضاف أن الشحنات العسكرية تشمل طائرات مسيرة انتحارية، ومدفعية ثقيلة، وأنظمة تشويش ودفاع جوي، يتم تفريغها في مهابط بدارفور ونقلها برياً إلى مناطق أخرى من بينها جنوب النيل الأزرق.

