قالت مصادر محلية إن مسلحين على متون السيارات و الدواب باشروا هجوما منذ السبت على قرى و مناطق بشمال دارفور.
و أضافت المصادر أن الهجوم شمل 15 قرية من بينها أم هجاليج و كويم، و نتج عنه مقتل ما لايقل عن 10 أشخاص و حرائق واسعة للمنازل لم يتم حصرها و حالات نزوح تقدر بالمئات.
و اتهمت حركة العدل و المساواة بقيادة جبريل إبراهيم و حركة تحرير السودان بقيادة منى أركو مناوي اتهمتا “الدعم السريع” بتنفيذ الهجمات.
هذا و يجري قتال في المناطق غرب الفاشر وسط أنباء عن أوضاع إنسانية صعبة بقرى درما و سرفايا، اللتين شملهما هجوم المسلحين، فيما لا تزال المعلومات شحيحة حول الأوضاع في مليط حيث جرى قتال بين قوات الحركات المسلحة و “الدعم السريع”.
و تسببت الهجمات الجديدة في نزوح مئات الأشخاص الذين فقدوا المأوى بعد حرق منازلهم، و فقدانهم ما لديهم من مواش و حبوب.
و كانت الأمم المتحدة قد حذرت في الشهر الماضي من أن الهجوم على الفاشر من شأنه أن يفاقم من الأوضاع الإنسانية بالمنطقة، كما حذر المبعوث الأمريكي للسودان من تداعيات الهجوم على الفاشر.
