الراهن _ خاص
أفادت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) بأن أحدث التوقعات المناخية الموسمية تشير إلى زيادة احتمالية تسجيل درجات حرارة أعلى من المعدلات الطبيعية في العديد من مناطق العالم خلال الأشهر القادمة.
وأوضحت المنظمة أن موجات الحرارة المتزايدة تؤثر بشكل مباشر على الصحة العامة، والموارد المائية، والإنتاج الزراعي، وأنظمة الطاقة، فضلاً عن النظم البيئية، مؤكدة أن التوقعات المناخية الموسمية تساعد الحكومات والمجتمعات على الاستعداد المبكر وتقليل المخاطر المحتملة.
وبحسب التقرير، شهد المحيط الهادئ الاستوائي خلال موسم فبراير – مارس – أبريل 2026 تحولاً من ظاهرة “لا نينيا” المتلاشية إلى حالة محايدة لظاهرة “النينيو/التذبذب الجنوبي” (ENSO)، مع ارتفاع مؤشر نينيو 3.4 إلى نحو 0.5 درجة مئوية بنهاية الموسم.
ورغم هذا التحول نحو الظروف المحايدة، استمرت بعض التأثيرات المتبقية في درجات حرارة سطح البحر عبر حوض المحيط الهادئ، ما ساهم في استمرار استجابات جوية ضعيفة ومتأخرة، خاصة فيما يتعلق بأنماط هطول الأمطار.
وأشار التقرير إلى أن المحيط الهندي ظل في حالة محايدة، بينما استمرت الشذوذات الإيجابية في درجات حرارة سطح البحر بالسيطرة على مناطق واسعة من شمال المحيط الأطلسي وشمال المحيط الهادئ، مع بقاء درجات الحرارة في شمال وجنوب الأطلسي الاستوائي أعلى قليلاً من معدلاتها الطبيعية.
وتوقعت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تبايناً في معدلات هطول الأمطار خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس 2026، مع وجود مناطق مرشحة لتسجيل أمطار أعلى أو أقل من المعدلات المعتادة، وفقاً للظروف المناخية السائدة عالمياً.
وأكدت المنظمة أن متابعة التوقعات المناخية الموسمية تمثل أداة مهمة لدعم التخطيط والاستجابة المبكرة للظواهر الجوية المتطرفة والتغيرات المناخية المتسارعة.
المصدر: المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO).
