شبكة الراهن الاخبارية

ارتفاع نسبة الفقر في السودان إلى 73%

القاهرة – شبكة الراهن الإخبارية

كشف وزير الرعاية والتنمية البشرية، معتصم أحمد علي، عن خطة خمسية لتوفير سبل العيش، مشيرًا إلى وجود أكثر من (3) ملايين مشروع متناهي الصغر ومشروعات لريادة الأعمال تستهدف المواطنين داخل البلاد والعائدين من الخارج، كاشفًا عن ارتفاع معدلات الفقر إلى 73%.

وقال الوزير، خلال مخاطبته الفوج الثاني للعودة الطوعية من جمهورية مصر العربية بدعم من ديوان الزكاة، والذي بلغ أكثر من مليوني جنيه مصري، إن نحو (4) ملايين سوداني يرغبون في العودة طوعًا دون إملاء من أي جهة أو دولة، محذرًا من الانسياق وراء الشائعات التي تروج لوجود انفلات أمني وانعدام للخدمات.

وأضاف أن (11) ولاية آمنة ومستقرة، وأن الخدمات عادت بصورة كبيرة، مشيرًا إلى أن الكهرباء عادت بنسبة 80% في ولاية الخرطوم والولايات الأخرى، إلى جانب تحسن الخدمات اللوجستية.

دمار واسع للبنية التحتية

وأعرب معتصم عن أسفه لانهيار البنية التحتية التي تعرضت للتدمير خلال الحرب، موضحًا أن قطاع الكهرباء كان من أكثر القطاعات تضررًا، حيث تم إتلاف نحو (14,600) محول كهربائي بولاية الخرطوم.

وقال إن استعادة التيار الكهربائي بصورة كاملة تواجه تحديات بسبب استيراد المحولات من الخارج، والتي تتطلب فترة تصنيع قد تصل إلى خمسة أشهر بعد تقديم الطلبات، مشيرًا في الوقت ذاته إلى عودة الكهرباء بنسبة 80% في أجزاء واسعة من أم درمان وبحري وشرق النيل وجنوب الخرطوم، إلى جانب تحسن خدمات المياه.

عودة طوعية:

وثمّن وزير الرعاية جهود مجلس السيادة في تعزيز الأمن والاستقرار، داعيًا المواطنين إلى عدم الالتفات للشائعات المتعلقة بانعدام الأمن.

وأكد أن المواطنين قرروا العودة طوعًا دون أي إكراه، نافيًا ما يُشاع عن تحريض الحكومة لدول الجوار للتضييق على السودانيين وإجبارهم على العودة، كما نفى وجود خطة لتخفيض موظفي الخدمة المدنية.

وأوضح أن بعض المؤسسات الحكومية تعرضت للتدمير، ما تسبب في عجز عن توفير مقار عمل لبعض الموظفين، مشيرًا إلى أن من بين الخيارات المطروحة الإحالة إلى المعاش الإجباري بدلاً من البقاء خارج البلاد مع تقاضي رواتب محدودة.

دعم للمستشفيات والنازحين

وكشف الوزير عن مساهمات شعبية في دعم عودة المستشفيات للخدمة واستجلاب الأجهزة والمعدات الطبية، مبينًا أن الوزارة تقدم الخدمات العلاجية والكساء للنازحين داخل المعسكرات مجانًا.

الغارمون بالسجون المصرية

من جانبه، قال سفير السودان لدى القاهرة، الفريق أول ركن مهندس عماد الدين عدوي، إن إجراءات تمت بشأن السودانيين الغارمين في السجون المصرية، مشيرًا إلى أهمية دور ديوان الزكاة في سداد الالتزامات المالية الخاصة بهم.

بدوره، كشف رئيس لجنة الأمل عن وجود ما يقارب (2000) سوداني محتجز داخل السجون المصرية، مؤكدًا التزام ديوان الزكاة بسداد الالتزامات المالية الخاصة بالغارمين والعمل على ترحيلهم.

وأضاف أن عدد المسجلين للعودة بلغ نحو (60) ألف مواطن، فيما تم ترحيل (18) ألفًا حتى الآن.

خطط لإعادة تأهيل الجسور

وفي السياق ذاته، قال وزير النقل، سيف النصر التجاني هارون، إن وزارته عقدت اجتماعات مع وزارة النقل المصرية التي أبدت رغبة في تطوير التعاون المشترك في قطاع النقل.

وأوضح أنه توصل إلى تفاهمات مع وزير الطيران المصري شملت دعم مطاري بورتسودان والخرطوم بمعدات المناولة الأرضية وتدريب العاملين، إضافة إلى وعود بإعفاء بعض المديونيات.

وأشار إلى أن الأكاديمية البحرية لديها خطة لإنشاء فرع في الخرطوم، مضيفًا: «وجدنا كل الأبواب مشرعة أمام أوجه التعاون كافة».

وأكد وجود خطط مطروحة لصيانة جسور شمبات والحلفايا والمنشية، إلى جانب مشروع مترو الخرطوم.

اتفاقية للنقل النهري

وفي إطار جهود تسهيل العودة، وقع رئيس لجنة الأمل مع هيئة وادي النيل للملاحة النهرية اتفاقية وصفها بأنها تمثل إضافة حقيقية لنقل السودانيين من مصر إلى السودان.

من جهته، قال الأمين العام للجنة العودة للديار إن اللجنة رصدت مليوني جنيه مصري لعمليات التفويج، مؤكداً التزامها بسداد التزامات الغارمين، وكاشفًا عن ترتيبات لتشكيل لجان مماثلة في عدد من دول الجوار.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.