شبكة الراهن الاخبارية
تصفح الوسم

#مقالة

أيها السودانيون تطوروا و إلا فموتوا

كتب: د. فائز أحمد علي. في عام 2007م كانت شركة نوكيا الفنلندية تمثل أكثر من 40% من مبيعات الهواتف المحمولة في العالم، وبظهور جهاز آيفون (iphone) من انتاج شركة أبل تقلصت حصتها السوقية إلى درجة أنَّ الشركة العريقة في عام 2013 قامت ببيع

هل ياترى هجس النزيف بداخلي؟

كتب :عمر محيُ الدين(هل ياترى هجسَ النزيفُ بداخلي أم أن شيئاً فيَّ ما …؟؟؟)عامُ مضي شغلَ الزمانَ حديثُهُ وأياماً تخطيناها لم تك لتُخِطئُنا سهامُها بنازلة الأقدارِ التي هي حتمًاواقعة، طالما أنها مكتوبةٌ علينا ومسطرةُبمشئةٍ إلاهيّةٍ نُدركُها

يالها من أشياء بخلاياي تعبث

كتبت: آلاء خوجلي. تستخف بي نشوة تشبه نشوة القرب، و يعتصرني شيء يشدني معه إلى ماض لم يرسم ، و لم يحدد مساره بعد ، تمنيت و أنا معه و قلبي المنكمش جدا داخل تجويفه أن يتوقف عن الخفق، كان الطريق طويلا كإمتداد رقعة الزمان بيننا، و كانت الأيام

كم تمنيت و كم من أمل

كتب: صلاح محمد طه. وكم تمنيت ، وكم من أمل … (1)……..بما أن حياة الإنسان عبارة عن مجموع سنوات عمرية متعددة المراحل، فمن الطبيعي أن تمر سفينة الحياة خلال هذه المراحل العمرية المختلفة بمنعطفات و تحولات تجعل من المرحلة العمرية المعينة محطة

في رفاهية التوديع

في رفاهية التوديع.. « ومضَىٰ كل منهُمَا في طريقٍ والقلبُ يَلتَفِتُ! » الرَّافعي. وراء كل فقد الكثير من الأحزان، السهر، الدموع والتوهان؛ ليس سوى لحظات النوم المباغتة مُعزِّي، ولا بعد وجع القلب ألم.. ! وليس ثمة أحد في هذه

“حب مسحور” قصيدة من ماضي الحب

كتب: صلاح محمد طه. خربشات على جدار النص .... (حب مسحور) .. قصيدة من ماضي الحب ..……………….(يا قلبي سماح .. هدي الأشواق) .. كانت تلك هي رجاءاتي الملحة و لأول مرة لهذا القلب الذي أضنته الأشواق لأن يهدئ من روعه قليلا و من وطاة أشواقه

أشواق لا متناهية

أشواقٌ لا متناهية نزار عبدالله بشير ” في سبيل كل إبتسامةأبذل المعدوم وغاليأسال الله .. السلامةدايماً الأحزان في بالي “ (الحِبيب) العالم يستَعِر و تلتهب الأحداث، و تتغير حكومات الدول، يتخاصم حبيبان، يلتقي آخرون و

ولكن إسماعيل حسن لم يكن قاسيا

ولكن إسماعيل حسن لم يكن قاسياً.. !! يحدث في لحظةٍ ما أن يفيض الشعور بإنسان، فتمتلئ قلوب مَن حوله من فيض محبته تلك.. هذا ما حدث مع الشاعر الراحل إسماعيل حسن، كان رقيقاً في تعابيره، بسيطاً، بليغاً للدرجة التي تشعرك أنك أنت القائل لا