شبكة الراهن الاخبارية
تصفح التصنيف

مقالات

و أيُّ شيءٍ أضعنا

نزار عبدالله بشير يُحكى أن إسحاق المَوْصِلي قال : غنيت الرشيد يوماً في عُرض الغناء: ” أضاعوني وأي فتىً أضاعواليوم كريهةٍ وسداد ثـغـر “فقال لي: ما كان سبب هذا الشعر حتى قاله العرجي؟ فأخبرته بخبره من أوله إلى أن مات، فرأيته يتغيظ

الشوق بحر

نزار عبدالله بشير أتصور أن شيخاً كبير في السِن يصيغ الوصايا لإبنه؛ ليسهل عليه الحياة، ويختصر عليه الوقت، فيقول ببساطة لا تخلو مِن بلاغة:« قلت ليك العليك أداربو..لا تنغش..لا تراضوا، لا تنغش.. » ولكن ما قبلها يشرح كيف تكون هذه الوصايا،

شبكة الراهن تحاور منظمة بلو هارت الخيرية

حاورها: علاء الدين أبوكدوسضيفتنا اليوم هي الأستاذة نجلاء حسن عمر كرار رئيس منظمة بلو هارت جلسنا معها في شبكة الراهن لإجراء هذا الحوار، فإلى مضابطه:بدايتك في العمل التطوعي؟منذ عام 2002بدأت رحلتي في العمل التطوعي من خلال انضمامي إلى منظمة

و لكننا تعلمنا..

نزار عبدالله بشير أسوأ مافي دروس الحياة أنها تأخذ ثمنها من أعمارنا؛ تخصمها مُقدماً، فتعرف أنك قد تعلمت الدرس و لكنه أرهقك كثيراً حتى تستوعب هذه الفكرة، و على أغلب الظن أن العاطفة كانت تحجب رؤى العقل؛ فحين إنزاح الستار إتضحت الرؤية و

إعادة إعمار الخرطوم حلم البداية

تقرير: آية الغازي كشان إعادة إعمار الخرطوم حلم البداية تقرير:- آية الغازي كشان ساهم مُلتقى الشباب السوداني في تجهيز برامج تدريبية ضمن خطته إعادة إعمار الخرطوم حيث صممت دورة التخطيط الإستراتيجي التى أُقيمت بكلية الإمام الهادي حيث

مشروع إعادة إعمار الخرطوم بمركز حبيب الرحمن لأمراض وزراعة الكُلى

تقرير : ابرار الغازي كشان مُلتقى الشباب السوداني هو كيان يعمل على توحيد المُبادرات ، المُنظمات ، المشاريع والأفكار المُتشابهة فى مسار واحد ، المُلتقى به جزمه من المسارات تُمثل فى مُجملها رأس رمح البناء الوطني والمُجتمعى للواقع الذى

عثمان خالد، مظلوم فارقت مسارح الناس

نزار عبدالله بشير في خواتيم ستينيات القرن الماضي أطل صوتٌ شعري تمرد على المعتاد من المفردات و إختط لنفسه طريقاً مميزاً في عوالم النظم الشعري من خلال كثافة العاطفة في الكلمة الشعرية.. كان عثمان خالد علامة فارقة في تاريخ الأغنية

للقلب فقط

نزار عبدالله بشير ” من أجلك ألف مرة و مرة “ - عداء الطائرة الورقية تلك الجملة التي كان يقولها حسن بطل رواية (عداء الطائرة الورقية) لصديقه أمير في كل مرة يريد أن يقدم فيها شيئاً مبهجاً أو ربما تضحية جديدة. حسن الذي ظل وفياً

مهن لا يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يحل محلها

نزار عبدالله بشير شهدت الطفرة التكنولوجية المعتمدة على الذكاء الإصطناعي تقدماً مضطرداً ونمواً سريعاً؛ حتى كاد الذكاء الإصطناعي أن يصبح جزءاً أساسياً من كل الأعمال والمهن، وتنافست الشركات التكنولوجية الكُبرى في إنتاج نماذج للذكاء