شبكة الراهن الاخبارية
تصفح الوسم

#مقالة

قانون جريشام المطبق في مناطق الحرب في السودان

قانون جريشام المُطبق في مناطق الحرب بالسودان ومتطلبات الإصلاح المالي والاقتصادي في المرحلة القادمة……………………………………………… أولاً: مدخل إلى الموضوع:كمية العملة المحلية المطروحة للتداول في أي دولة هي مسألة دقيقة جداً، إذ أنها يجب أن تتناسب مع

عن مصطفى سند و جيله من العظماء

خطاك و الليل يسوق الليلبشاير فرحة للأحباب..متين بديارنا تتحاوممتين و تشرف الأبواب..نداري اللهفة ما نقدرتخونك و حاتك الأعصاب..و نقول يا الله يغشاناو يجينا نقابلو بالترحاب.. ذلك بعض من لوحة من لوحات الشاعر السوداني الكبير مصطفى سند، صورت

الدكتورة رشا تجل لروح الشعب السوداني الطيب

كتب: ناصر محمد عبدالقادر. قد تخونك الكلمات للتعبير عما يجول في خاطرك و قد تسعفك روحك الطيبة لتصل بشعورك إلى قلوب الملاين من خلال مبادرة تمثل الدفء و الطمأنينة ،الأمان والدعم ،الحب اللا محدود ، معانيٍ تُحيطنا بها هذه المبادرة تلتف حول

كيف ترى نفسك في آخر؟

شفتاها تتحركان برعونة ، كلامه لا يعني لها شيئا على الإطلاق ، نسمة تبعثر شعرها الطليق تلمه بيديها ، ترى إحداهما في عينيه ، كيف ترى نفسك في أحد آخر ؟السؤال أبدته بسمة مألوفة منه ، يحدثها عن حلمه الخاص جدا ، وينسى معركة تدور في داخلها ، كان

خرجت من ديار أهلي

بقلم: بروفيسور عوض إبراهيم عوض خرجت من ديار أهلي في زمانٍ أخضر القسمات، يانع الملامح، جميل المحيا، رحيم السجايا، رفيقٍ بالإنسان أينما كان، وتوجهت صوب المجهول. لم أكن أدري ما تخبؤه الأقدار أو تحمله عاديات الزمان. كانت الحياةُ طموحاً

بعد أكثر من عام هذه هي خسائر الحرب و الطريق الوحيد للحل

كتب: د. فائز أحمد علي.…………………………………. لم يحقق الاقتصاد السوداني في السنوات القليلة السابقة للحرب ـ وفق تقرير البنك الدولي الصادر يوم الثلاثاء 10 يناير 2023 والمسمى (توقعات الاقتصاد العالمي) ـ نمواً في الناتج المحلي الإجمالي، حيث عاني من

لغالي الحروف مع التحايا

كتب: محمد عباس الباشا. لا يمكن النظر في لوحة الأغنية السودانية الزاهية بكل ما هو جميل من أصوات و ألحان و كلمات دون أن يتوقف المرء عند عنوان رئيس باسم الفنان و الملحن و الشاعر صلاح مصطفى.و لا يمكن النظر لوجدان السودانيين دونما رؤية آثار

بقايا صور

بقايا صور نزار عبدالله بشير ” يغرب العمر كما تغرب الشمس، لكنها تعود كل صباح، بينما العُمر يواصل رحلته بلا عودة؛ ما يغادر من أيام لا يأتي مجدداً.. “ ( أسامة الشيخ إدريس) العودة للذاكرة بين الحين و الآخر أمر نتشاركه جميعاً

الطريق إلى صناعة الثقافة العربية ضمن مفاهيم اقتصاد المعرفة

بقلم: د. فائز أحمد علي. بالأمس في حوار إسفيري لطيف بيني وبين الأخ الجميل الكاتب و المذيع و الصحفي الأستاذ نزار عبد الله بشير، دار حديثنا عن أنَّ (احتراف الكتابة لا يُطعم من جوعٍ ولا يُؤمِّن من خوف)، و بعد تعليقاتٍ طريفة تبادلناها،

ليت الكلمات تعبر

نزار عبدالله بشير. كآخر البحّارة الذين خاضوا غمار التجارب و مخروا العباب، و انتهى بهم المطاف على رمال الشواطئ يآنسون الوحشة و تعانقهم العُزلة؛ لا الزمن قادر على أن يعيدهم لمجدهم و لا الحاضر راضٍ بوجودهم…!!قد ما كان يدور بخاطري أن